أبو نصر الفارابي
72
فصوص الحكم
الأمر « 52 » ، لأنّ روحك « 53 » من أمر ربك وبدنك من خلق ربّك . [ 32 - ] فص النّبوّة تختصّ في روحها « 54 » بقوّة قدسيّة تذعن لها غريزة « 55 » عالم الخلق الأكبر « 56 » ، كما تذعن لروحك غريزة « 57 » عالم الخلق الأصغر ، فتأتي « 58 » بمعجزات « 59 » خارجة عن الحيلة « 60 » والعادات ، ولا تصدأ « 61 » مرآتها [ ولا يمنعها شئ ] « 62 » عن الانتقاش « 63 » بما في اللّوح المحفوظ - من الكتاب الذي لا يبطل « 64 » - وذوات الملائكة التي هي الرسل « 65 » ، فيبلّغ ممّا عند الله تعالى « 66 » .
--> ( 52 ) في ش : « عالم الخلق وهو من عالم الاخر » . ( 53 ) في م : « زوجك » . ( 54 ) في م : « في زوجها » ، وفي ك : « من اوحها » . ( 55 ) في الأصل وبعض النسخ : « عزيزة » ، وما أثبتناه من ت وج . ( 56 ) في ش : « الأكثر » ، وفي ت : « عالم الخلق عالم الأكبر » . ( 57 ) في الأصل وبعض النسخ « عزيزة » ، وما أثبتناه من م وت وج ، ولم ترد « غريزة » في ش . ( 58 ) في الأصل وأكثر النسخ : « فيأتي » ، وما أثبتناه من ج . ( 59 ) في ش : « المعجزات » ، وفي ج : « بالمعجزات » . ( 60 ) في ج : « الجبلة » ، ولعلها الأصح . ( 61 ) في ش : « ولا يصد امرتها » ، وفي ج : « وتصدأ » . ( 62 ) الزيادة من ت . ( 63 ) في الأصل وبعض النسخ : « انتقاش » وفي ت : « انتقاش ما في اللوح » ، وما أثبتناه من ك وج . ( 64 ) من « مرآتها » إلى « لا يبطل » لم ترد في ش . ( 65 ) في ك : « التي هي المرشدة » . ( 66 ) في ت : « عند الله إلى عامة الخلق » ، وفي م وك : « بما عند الله » ، و « تعالى » لم ترد فيهما وفي ش وج .